نبذة عن الدراسات البحثية السريرية

توفر الدراسات البحثية السريرية معلومات مهمة
تساعد الباحثين في اكتشاف أدوية وعلاجات جديدة محتملة وتقييمها.

لقد خضع كل دواء معتمد متوفر في السوق حاليًا لدراسات بحثية سريرية للتأكد من أنه آمن وفعال في علاج الأمراض. وتساعد هذه الدراسات الباحثين أيضًا على فهم آلية عمل الأدوية في الجسم. عندما يُقيَّم دواء في الدراسات البحثية السريرية، فإنه يُسمى دواءً بحثيًا.

فيما يلي دليل عام للمراحل الأربع الرئيسية للدراسات البحثية السريرية:

المرحلة الأولى– اختبار السلامة

  • ما يصل إلى 100 شخص
  • ما يصل إلى 12 شهرًا
  • يقيّم الباحثون دواءً بحثيًا على مجموعة صغيرة من الأشخاص غير المصابين بالحالة المرضية يستهدفها الدواء. تساعد هذه المرحلة العلماء على فهم مدى أمان الدواء البحثي، وآلية تفاعله مع الجسم.

المرحلة الثانية– الجرعة والفعالية

  • ما يصل إلى 300 شخص
  • ما يصل إلى عامين
  • يقيّم الباحثون دواءً بحثيًا على مجموعة صغيرة من الأشخاص المصابين بالحالة المرضية التي يستهدفها الدواء. تساعد هذه المرحلة العلماء على فهم جرعة الدواء البحثي التي تؤتي أفضل مفعول في علاج الحالة، وتواصل دراسة سلامة الدواء.

المرحلة الثالثة– الاختبار على نطاق واسع

  • ما يصل إلى 3000 شخص
  • ما يصل إلى 4 أعوام
  • يقيّم الباحثون دواءً بحثيًا على مجموعة كبيرة من الأشخاص المصابين بالحالة المرضية التي يستهدفها الدواء. تساعد هذه المرحلة العلماء في فهم مدى فعالية الدواء البحثي، ومراقبة أي آثار جانبية، ومقارنته بالعلاجات الموجودة حاليًا. إذا ثبت أن الدواء البحثي فعال وآمن خلال هذه المرحلة، فقد يُعتمد للاستخدام في الممارسة السريرية العامة.

المرحلة الرابعة– الاستخدام في العالم الحقيقي

يجري الباحثون دراسات بعد الموافقة على استخدام الدواء في الممارسة السريرية العامة. وتُجرى هذه الدراسات على مدى فترة زمنية أطول، وعلى مجموعة أكبر من الأشخاص الذين يستخدمون الدواء في ظروف العالم الحقيقي. ويساعد هذا العلماء على معرفة المزيد عن الفوائد طويلة المدى للدواء، وكيفية تأثيره على الجسم مع مرور الوقت.

ماذا يحدث في الدراسة البحثية السريرية؟

تختلف الدراسات السريرية في مدتها؛ ولكنها قد تستمر حتى خمس سنوات، اعتمادًا على مرحلتها وتصميمها. يمر المشاركون في الدراسة البحثية السريرية بمراحل عديدة:

مرحلة الموافقة المستنيرة:

قبل الانضمام إلى دراسة بحثية سريرية، يجري تزويد المشاركين بمعلومات مفصلة تشرح ما تنطوي عليه الدراسة، بما في ذلك المخاطر/الفوائد المترتبة على المشاركة، ويتم منحهم الفرصة لطرح الأسئلة. يُطلب من المشاركين التوقيع على نموذج موافقة يُقرّ بأنهم حصلوا على معلومات كافية، وفهموا جميع التفاصيل بشكل وافي قبل اتخاذ قرار المشاركة.

مرحلة ما قبل الفرز:

خلال مرحلة ما قبل الفرز، يُجري الباحثون فحوصات صحية، ويراجعون السجلات الطبية، ويجرون اختبارات للتأكد من استيفاء المشاركين لمعايير الالتحاق بالدراسة.

مرحلة الفرز:

تُجمع بيانات قبل بدء الدراسة البحثية السريرية لفهم حالة المشاركين قبل بدء الدراسة. ويساعد هذا الباحثين على تتبع أي تغييرات تطرأ على صحة المشاركين أثناء الدراسة.

مرحلة العلاج:

تمثل هذه المرحلة الجزء الرئيس من الدراسة البحثية السريرية، والذي يتلقى فيه المشاركون الدواء البحثي. يزور المشاركون الموقع البحثي لإجراء الاختبارات؛ وتتيح بعض الدراسات خيار إجراء زيارات منزلية. قد تشمل الاختبارات تحاليل الدم، وفحوصات صحية، وتحاليل البول، واختبارات الحمل (عند الاقتضاء) والاستبيانات، لتقييم سلامة الدواء وفعاليته.

مرحلة المتابعة:

بعد أن ينهي المشاركون العلاج، سيواصل الباحثون مراقبة سلامتهم؛ للتأكد من عدم وجود آثار طويلة المدى للدواء البحثي.

من شأن المشاركة في دراسة بحثية سريرية أن تطرح رؤى حول العلاجات الجديدة، وتُسهم في البحث الطبي.

يجب على المشاركين المحتملين مناقشة أي أسئلة تراودهم أو مخاوف تساورهم مع فريق الدراسة البحثية السريرية؛ لفهم ما يمكن توقعه، والفوائد والمخاطر المحتملة التي تنطوي عليها المشاركة.

ما الدواء الوهمي/الدواء المقارن؟

في الدراسات السريرية، تتم مقارنة الأدوية البحثية عادةً إما بدواء مزيف، يُعرف باسم الدواء الوهمي، و/أو دواء يستخدمه الأطباء حاليًا لعلاج المرضى، يُعرف باسم الدواء المقارن. وهذا يساعد الباحثين على تحديد ما إذا كان الدواء البحثي فعالًا، أم لا.

ما الفوائد المترتبة على المشاركة في دراسة بحثية سريرية؟ :

يختار الأشخاص المشاركة في الدراسات السريرية لأسباب مختلفة؛ بما في ذلك الدوافع الشخصية والإيثارية والطبية:

السيطرة على الرعاية الصحية الخاصة بهم:

تسمح المشاركة في الدراسات البحثية السريرية للأفراد بالانخراط في قرارات الرعاية الصحية بشكل فعال. فمن خلال الانضمام إلى الدراسة، تتاح للمشاركين الفرصة للمساهمة في استكشاف العلاجات الجديدة المحتملة.

المساهمة في العلاجات المستقبلية:

تعمل الدراسات البحثية السريرية على تطوير المعرفة الطبية وتحسين العلاجات من أجل المرضى الآخرين المصابين بنفس الحالة. مع أنه لا يمكن ضمان تحقيق فائدة شخصية من المشاركة في الدراسة، فإنها تُسهم في مساعدة الباحثين على فهم الحالة المرضية بشكل أفضل وتطوير علاجات أكثر فعالية للمستقبل.

ما المخاطر المترتبة على المشاركة في دراسة بحثية سريرية؟

تتم مراقبة كل شخص يشارك في دراسة بحثية سريرية بعناية شديدة، وتقدم له الرعاية في حالة حدوث أي آثار جانبية. ستُشرح المخاطر المحتملة دائمًا من قبل فريق البحث، ويمكن أن تشمل:

  • الإصابة بآثار جانبية مزعجة أو خطيرة جراء الدواء البحثي.
  • اكتشاف أن الدواء البحثي لا يعالج حالتك المرضية بشكل فعال.
  • أن يجري توزيعك في مجموعة ضابطة، تتلقى فيها العلاج القياسي أو الدواء الوهمي بدلًا من الدواء البحثي.
  • الحاجة إلى إجراء زيارات إضافية إلى موقع الدراسة، أو الخضوع لعلاجات إضافية، أو البقاء في المستشفى.

هل من الآمن المشاركة في الدراسات البحثية السريرية؟

تولي الدراسات السريرية أولوية قصوى لسلامة المشاركين فيها، وذلك من خلال الالتزام بقواعد وإرشادات صارمة:

  • عملية الموافقة: يجب أن تحصل الدراسات السريرية على موافقة من مجالس المراجعة الطبية ولجان أخلاقيات البحث العلمي المستقلة قبل البدء بها.
  • المراقبة والرعاية: تخضع حالة المشاركين لمراقبة دقيقة طوال الدراسة، وتقدم لهم الرعاية المناسبة في حالة حدوث أي آثار جانبية.
  • اللوائح التنظيمية الحكومية: تتبع الدراسات السريرية قواعد صارمة تفرضها السلطات الحكومية؛ لضمان السلامة والالتزام بالمعايير الأخلاقية.

  • المشاركة طوعية: يمكن للمشاركين التوقف عن المشاركة في الدراسة في أي وقت.

لماذا يعد التنوع مهمًا في التجارب السريرية؟

يعد التنوع أمرًا مهمًا في التجارب السريرية؛ للتأكد من أن البحث يمثل بدقة الأشخاص الذين يهدف إلى خدمتهم. ومن المهم أيضًا فهم آلية تأثير الدواء المحتمل على الأشخاص من جميع الأعمار والأجناس والخلفيات الإثنية؛ إذ قد تختلف استجابات هذه المجموعات للأدوية المحتملة. فبعض المجتمعات الإثنية قد يكون لها أيضًا معدل أعلى للإصابة بأمراض معينة، أو قد تكون أكثر عرضة للإصابة بنوع معين من الأمراض. وفي كثير من الأحيان، لا تحظى هذه المجتمعات بالتمثيل الكافي في التجارب السريرية. وهذا يؤدي إلى صعوبة تحديد مدى فعالية الدواء بالنسبة للأشخاص الذين لم تشملهم التجارب السريرية.

نرحب بالمشاركين من جميع الخلفيات الذين يستوفون متطلبات دراسة ARIA. نلتزم بضمان تمثيل المشاركين في الدراسة السريرية لمختلف فئات السكان المتأثرين بالربو.

هل أنت مهتم بمعرفة المزيد عن دراسة ARIA لابنك المراهق؟

اعرف المزيد عن دراسة ARIA
البحثية السريرية

نظرة عامة على دراسة ARIA البحثية السريرية، والربو، والدراسات البحثية السريرية

مقدمة عن دراسة ARIA البحثية السريرية

أكمل استبيانًا قصيرًا واعرف ما إذا كان هناك موقع لدراسة ARIA بالقرب منك، أم لا